المشاركات

٩- مألكـ

مألك ...................... وخِطْءٌ فخبيءٌ  في مشيئة أُلبِسَ الدرَّ نسيئة غيثُ قِطرٍ ملىء قدرٍ حطّمَ التاريخ سلخ مجدًا وصيّره مسيخ  ثُمّ مضى  ثَمّ لظى ما علمتُ ليت أعلم! كيف أُحكم؟! ليس كُهناً ليس سِحْرى كيف ؟ في المحراب تعرى! رُبّ  شِنْءٌ وهو مأدم شامخٌ منه تهدّم ومحوقلٌ  حول الرفات  رامدٌ منها العيون أيقظوا منه البواقي ما أتمّ الحلم حتى بلغت الغصُّ المآقي ما أرام القهق يوماً دمدم السُهد التراقي  إيهٍ براغيث ربي مجّدوا تُرب التلّون أين إرث ؟! منه تَرث فيه مرث جَنْدلوه في مهاد وسُجْوا شهداء  هو وثنٌ من دماء آيه طُرق حِداء مستغفرٌ ومسبحٌ ونحنُ نسمعه عواء .......................... سعد آل هتّان .

٨- اسموديوس

(اسموديوس) ...................... كالعناق السرمديّ ماذنب قلبيّ كيف غاب ثم عاد؟! غابت ثمود  حتى عاد  عرش الجحيم مُلُكٌ ..  كما مُلُكُ النعيم   أختلافات المذاق  ليس إلا !؟ جنّت العشّاق  منأى .. فوق دنيا ما نراه كل يومٍ أختلالاتُ بشاعة عشقُ ساعة  دون أضواء اليراعة ثم يعقبها توائم قلب ُ هائم  قلبُ آخر لا يلائم وانغماس كالسقوط كأس خمرٍ وقنوط ثم تغشوهم مسرّة كالذباب  ينسى مرة تلو مرة  ثم يجثو  في خيوط العنكبوت ويرتجي ألا يموت ! يا تُرى! كم عشقنا كالذباب؟! وكم نجونا من شباك العنكبوت؟! .......................................... سعد آل هتّان

٧- !!عذرًا مَكْرًا ..

صورة
!! عذرًا مَكْرًا.. ——————— " اعتذار "   حروف قد أصدقها بالأمس ! وأرمي آذاني بالخرس   " اعتذار "   مع المجنون بالأحضان   " اعتذار "   برغم كل الاقتدار نرخص أقدار ونصنع من عدمٍ أقدار " اعتذار "   في الهواء كلام طار   " اعتذار "   لا يصدّقه العقلاء   فعلا تفعلها أفعال   لأجلي حطّم آلاف الأقفال ازحف لأجلي آلاف الأميال " اعتذار " من المجنون ؟ ! ليقنعه   الـ " اعتذار " " اعتذار " ورِقٌ ذاب لِيُعرَف منا من الكذاب؟ ! هشّم لأجلي تاج المُلْكْ تحمّل لأجلي آلاف الأنياب   " اعتذار " سمْتٌ تغشاك في صمْت   أخرج عن وقار الـ " أنت " سأتوب عن سألك " من أنت؟ !" " اعتذار "   أعتق عيني من التمثيل   ألف محظية ألف خليل أ ضوء الشمس كضوء الليل؟ ! " اعتذار " يقدره الزمِنُ الكسيح " اعتذار " سيفعله حتى " المسيح " " اعتذار " " لا وداع " " اعتذار " خلِّق العتمة شعاع   ————————————— " سعد آل هتّان " ...

٦- دموع الهراقلة

 دموع الهراقلة ……………………… عنقائي" العظيمة.. عودي من الرماد .. أكذوبة ذاك الحِداد .. "عنقائي" المجيدة .. ذاب الحديد .. عند احتراقكِ من جديد.. " ليليث" يا بيضة الشيطان.. لا تغادري مخدعك الدنيس.. لا تغادري أحضان "لوسيفر".. دعي العنقاء يا حمقاء .. ليست أذناً للغواية .. "لوياثان" يا صديقي .. بحقّ الصداقة القديمة .. دمر"ليليث" .. وسقها بعيداً في "المطهر".. "عنقائي" ممَ تخافي ؟.. أجيش الهراقلة .. أم "أكرونوس" الكاذب.. وفتيانه الثلاثة .. كلهم من "الهيدرا" هلعوا.. كلهم من "ميدوسا" تحجروا.. "عنقائي".. كم مضى على عناقنا؟!.. كم مضى على فراقنا؟! .. فراقنا كبرياء .. كلهم أسطوره .. بين حروفنا مسطورة.. "عنقائي".. أيّ حبٍ يظلنا؟! أيّ شوقٍ يقلنا؟! ذبتُ شوقاً ..  نزفت الذهب .. نزفت الفضة ..  وكل أحجار الفلاسفة .. "عنقائي" الجديدة .. قومي ودوّي .. ألحان الشجون.. إبكي وروّي .. نيران الجفون ..  ………وللدموع بقية سعد آل هتّان.

٥-"صديح الإنكثام"

 صَدِيْحُ الإنْكِثَام ....................... أَزِفَ الفؤاد.. وتحاطمت سفن العبور.. ما بخلنا في سؤر .. ما شرينا في سُطُرْ.. يا تلاوات الشهيق .. في منتهى  النحور .. بعض آيات الجنون.. أيا جسداً معذب .. أيا قلباً مشذّب.. أيا روحاً تُصدق وتُكَذّب.. كيفَ تُهْتُ ؟.. في مهبّ الغارقين!.. كيف في الصمت الذبول ؟! .. و كيف عِزٌ في ذيول؟! .. أيا قلوبًا ذاتِ سُبُك .. أيا أرواحًا ذاتِ شُبُك .. أيا قلبي وقلبه .. أعيذكما .. من شرِّ وعثاء القلوب.. دعوني ومن عشقتُ..  وحيدًا.. أم فريدًا.. دعوني ومن أشقاني ..  خريداً.. أم شريداً.. دق قلبي نبضة مستطابة .. لدغتةٌ في رطابة.. كنّا وانفلقنا.. كالنوى اذا انفلق.. كعناق ألهاب الجحيم  .. كالتراب والرميم .، رقة الحب ..  حب و رِق.. كالذهب والورِق.. و كالبان إن حُرِق.. اهٍ .. ثم اهٍ .. سكتتْ قلوب .. وتكلمت افواه .. وعاد نفور النبض .. وعاد غياث الحجور.. انهدمت الدور .. فوق الرؤوس .. وفوق الصدور .. كم أعدنا القول ؟!.. كم كتبنا في السطور؟!.. احب ثم أحيوا.. عانقوا ثم موتوا .. فعندتم فأبيتم .. فانب...

٤- "جحيمنا في ذمة الله "

 جحيمنا في ذمة الله  …………………………. تمّ اللقاء .. والعهد منّا للبقاء.. دار الأوان ..  واللقاء صار إلى اللقاء .. ما كان ينقصنا وجود .. ما كان يقصنا سرور .. تذوق النبض ..  أمازال بسط وقبض؟!.. ماذا حدث  ؟!  حتى تحرّقنا السنين .. تالله ليس القدر .. وليس موتاً منتظر .. كان أنت !..  الشقوة المتناهية .. بذاك الأوان فات الأوان .. أحببت الجحيم .. بقضّه وقضيضهّ .. كنتُ العلائق والنُهى .. كنتُ الوجائد والسهى.. كنتُ الأبد .. وكنتَ أمس .. كنتُ الأمد .. وكنتَ خلس .. أين الضياء بحبنا؟!.. وأنت لي خسف وكسف .. ثم انهدمتْ .. يا لقرع الانهدام .. جاء الندا ..  من فوق ابعاد السما .. جاء الندا .. بالهجر وفيه العافية .. جاء الندا .. إنّا عليهم مصبحين .. جاء الندا.. وساء مطر المُنْذَرين .. الرب شيدني .. بعد كل الانهدام .. الرب أرشدني .. في غباب الانهزام .. مات الهوى .. قبل الهوى .. في الحرب ما قبل الأخيرة .. سلامٌ على شجني .. وشوقي ومفتتني .. سلامٌ للحرب .. وحربٌ للسلام .. قيامٌ وقعود .. و بكى الركوع السجود .. .....................

٣- اسموديوس

 (اسموديوس) ...................... كالعناق السرمديّ ماذنب قلبيّ كيف غاب ثم عاد؟! غابت ثمود  حتى عاد  عرش الجحيم مُلُكٌ ..  كما مُلُكُ النعيم   أختلافات المذاق  ليس إلا !؟ جنّت العشّاق  منأى .. فوق دنيا ما نراه كل يومٍ أختلالاتُ بشاعة عشقُ ساعة  دون أضواء اليراعة ثم يعقبها توائم قلب ُ هائم  قلبُ آخر لا يلائم وانغماس كالسقوط كأس خمرٍ وقنوط ثم تغشوهم مسرّة كالذباب  ينسى مرة تلو مرة  ثم يجثو  في خيوط العنكبوت ويرتجي ألا يموت ! يا تُرى! كم عشقنا كالذباب؟! وكم نجونا من شباك العنكبوت؟! .......................................... سعد آل هتّان