٤- "جحيمنا في ذمة الله "
جحيمنا في ذمة الله …………………………. تمّ اللقاء .. والعهد منّا للبقاء.. دار الأوان .. واللقاء صار إلى اللقاء .. ما كان ينقصنا وجود .. ما كان يقصنا سرور .. تذوق النبض .. أمازال بسط وقبض؟!.. ماذا حدث ؟! حتى تحرّقنا السنين .. تالله ليس القدر .. وليس موتاً منتظر .. كان أنت !.. الشقوة المتناهية .. بذاك الأوان فات الأوان .. أحببت الجحيم .. بقضّه وقضيضهّ .. كنتُ العلائق والنُهى .. كنتُ الوجائد والسهى.. كنتُ الأبد .. وكنتَ أمس .. كنتُ الأمد .. وكنتَ خلس .. أين الضياء بحبنا؟!.. وأنت لي خسف وكسف .. ثم انهدمتْ .. يا لقرع الانهدام .. جاء الندا .. من فوق ابعاد السما .. جاء الندا .. بالهجر وفيه العافية .. جاء الندا .. إنّا عليهم مصبحين .. جاء الندا.. وساء مطر المُنْذَرين .. الرب شيدني .. بعد كل الانهدام .. الرب أرشدني .. في غباب الانهزام .. مات الهوى .. قبل الهوى .. في الحرب ما قبل الأخيرة .. سلامٌ على شجني .. وشوقي ومفتتني .. سلامٌ للحرب .. وحربٌ للسلام .. قيامٌ وقعود .. و بكى الركوع السجود .. .....................
مبدع استاذ سعد في كل حرف وفي كل تفصيل
ردحذف